



من بين القضايا التي ستكون من أولويات الرئيس المنتخب الجديد باراك أوباما ـ بالإضافة إلى الأزمة المالية العالمية ، وصولا إلى ما يسمى الحرب على الإرهاب ، انتشار الأسلحة النووية والتغيرات المناخية ـ العلاقات الروسية ـ الأمريكية ، هاته الأخيرة التي عرفت العديد من التذبذبات ، بل بلغت أسوء مرحلة لها في عهد الرئيس جورج بوش منذ الحرب الباردة ، فالحرب الأخيرة بين روسيا وجورجيا ، ومشروع نشر الدرع الصاروخي الأمريكي في كل من بولندا والتشيك ، الذي قوبل برد مماثل من طرف موسكو التي هددت بنشر صواريخ اسكندر في منطقة كالينينغراد الروسية ، تظهر حجم الخلافات بين موسكو وواشنطن .
إلا أنه من المهم الإشارة إلى أن الحرب الروسية ـ الجورجية أبانت للكثيرين ـ وعلى رأسهم صناع القرار بواشنطن ـ بأن روسيا لازالت قوة جيوبوليتيكية تستطيع الدفاع عن مجالها الحيوي والإستراتيجي بشتى الوسائل ، بما فيها اللجوء إلى القوة العسكرية أي الحرب التي هي امتداد للسياسة بوسائل متغايرة ، كما قال نيقولا وزفيتش .

























